التخطي إلى المحتوى
تجمعات العمالة بأسواق الدمام.. بيئة خصبة لـ«كوفيد


رصدت «اليوم» في جولة ميدانية على أحد الطرق التجارية بالدمام، تجمعات كبيرة للعمال، وكسر حاجز التباعد الاجتماعي، وكثرة الازدحام داخل الأسواق، دون أي إجراءات احترازية، ودون خوف من انتشار فيروس «كورونا» المستجد.

ونظرًا لصغر مساحة بعض هذه الأسواق، فإن شرط التباعد الاجتماعي لا يتحقق، ما يتسبب في تكدس العمالة داخل المحال، إضافة إلى وجود أعداد كبيرة منهم على أرصفة الأسواق، مجتمعين للحديث، دون أي التزام بالتباعد، أو تطبيق الإجراءات الاحترازية التي فرضتها وزارة الصحة.

وتحاول الجهات الأمنية المتواجدة، جاهدةً، تطبيق النظام، والتخفيف من هذه التجمعات داخل الأسواق، إلا أن الزحام يقل في جهة، ويكثر في الأخرى، دون أي مبالاة من هؤلاء العمال.

وقال المواطن أحمد الخلف: إن هؤلاء العمالة يشكلون خطرًا، بمخالفتهم الأنظمة التي وضعتها الجهات الحكومية، خاصةً أنهم لا يلتزمون بالتباعد، ولا يدركون خطورة التجمع داخل الأسواق، بالرغم من أن وزارة الصحة نشرت التوعيات بمختلف اللغات.

وأكد المواطن محمد الغامدي أن المواطنين أصبحوا يخشون دخول هذه المحلات لقضاء احتياجاتهم، خوفًا على أنفسهم من الاختلاط بكثافة العمالة، متمنيًا إيجاد حلول عاجلة للعمالة، واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تحد من انتشار فيروس كورونا.

كانت أمانة المنطقة الشرقية نفذت العديد من الجولات الميدانية التفتيشية، مع مجموعة من الجهات ذات العلاقة، والتي تأتي ضمن حملات الجولات الرقابية التفتيشية الميدانية وحملات التعقيم والتطهير للمحلات ومراكز التسوق والأماكن العامة، والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس «كورونا» المستجد.

وقال وكيل الأمين المساعد لشؤون البلديات المتحدث الرسمي بأمانة الشرقية محمد الصفيان: إن الجولات الميدانية سجلت مجموعة من المخالفات، تمثلت في التكدس في الأسواق المركزية، ورصد مجموعة من الأسواق والمراكز التجارية لعدم تطبيق التدابير الصحية المرتبطة بالوقاية.

وأضاف: تحرص أمانة المنطقة الشرقية على سلامة المواطنين والمقيمين في المنطقة، من خلال رصد المخالفات وزيادة الإجراءات الاحترازية على المحلات والأسواق التجارية، من أجل بيئة آمنة على الجميع والوقاية من فيروس «كورونا».




المصدر : صحيفة اليوم ويخلي موقع سعودي فايف مسئولية عن صحة الأخبار وإنما تقع مسؤوليته على النشر الصلي للخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *